‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم فوركس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم فوركس. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 مارس 2009

تخفيف القيود على سفر الاميركيين

رأى خبراء ورجال اعمال ان قرار مجلس الشيوخ الاميركي تخفيف القيود على سفر الاميركيين من اصل كوبي الى كوبا قد يساهم في انعاش اقتصاد الجزيرة الشيوعية قليلا من خلال ادخال العملات الاجنبية.

وكان مجلس الشيوخ اقر مساء الثلاثاء مشروع القانون ويتوقع ان يصادق الرئيس باراك اوباما سريعا عليه ليصبح نافذا.

ويسمح النص للاميركيين من اصل كوبي بزيارة الجزيرة مرة سنويا عوضا عن مرة كل ثلاث سنوات وبان ينفقوا 179 دولارا يوميا خلال اقامتهم في كوبا في مقابل 50 دولارا حاليا. ويشجع النص ايضا عمليات تحويل الاموال من قبل الكوبيين العاملين في الولايات المتحدة الى ذويهم في الجزيرة الشيوعية حيث معدل الرواتب يقدر بعشرين دولارا شهريا.

وتتيح التعديلات ايضا للنظام الكوبي بان يدفع ثمن الاغذية والادوية المستوردة من الولايات المتحدة نقدا عند تسلمها وليس مسبقا كما هي الحال الآن. وذلك من دون امكانية الحصول على قروض من مصارف اميركية.

ومع ان وزارة الخزانة الاميركية ذكرت ان هذا القرار لن يكون له اي وقع على الحظر المفروض على كوبا منذ 1962، فانه يخفف الاعباء عن الاقتصاد الكوبي. وتواجه كوبا حاليا "ازمة سيولة" لان مصارفها تعاني من نقص في العملات التي تستخدم لدفع ثمن الواردات (14,5 مليار دولار في 2008).

وتستورد كوبا 80% من حاجاتها الغذائية اساسا من الولايات المتحدة لكن "الازمة كانت تلوح في الافق منذ زمن وتعود لاخطاء في الادارة وليس بسبب الاعاصير" التي تسببت رسميا في 2008 بخسائر قدرت ب10 مليارات دولار بحسب خبير اقتصاد طلب عدم كشف اسمه.

وعجزت كوبا عن تسديد ديونها المستحقة لالمانيا واليابان وتحاول اعادة جدولة ديونها المستحقة لشركات اجنبية. وقال خبير الاقتصاد اوسكار اسبينوزا تشيبي "الخطر هو ان تتحول ازمة السيولة الى عجز عن وفاء الدين".

وتواجه كوبا مشكلة في انهيار اسعار النيكل (-41% في 2008) في الاسواق لان هذه الصناعة من ابرز مصادر الدخل الى جانب السياحة المهددة بسبب الازمة الاقتصادية العالمية.

ويقول مدير فنادق اوروبية في كوبا ان القرار الاميركي قد يساهم في انقاذ الموسم السياحي هذا الصيف. واضاف رجل الاعمال "بسبب الازمة نتوقع هذا الصيف تراجعا كبيرا في عدد السياح الاوروبيين الذين يمثلون عادة 60% من زبائننا خلال هذه الفترة. لكن هذا التراجع سيعوض بارتفاع (عدد) السياح الاميركيين والاميركيين من اصل كوبي والكوبيين".

وسمح الرئيس راوول كاسترو للكوبيين بالاقامة في الفنادق الخاصة بالاجانب بعد توليه مهامه رسميا في شباط/فبراير 2008. ويستفيد الكوبيون حاليا ايضا من اسعار مخفضة. واضاف ان "هناك زيادة كبيرة في الحجوزات" من قبل الاميركيين الذين يحصلون على اذن للتوجه الى كوبا لاسباب انسانية ودينية وتجارية.

من جهة اخرى قال دبلوماسي "اننا في مرحلة تغيير من الجانبين الاميركي والكوبي ستفضي في نهاية المطاف الى الرفع التام للحظر الذي لن يحصل في المستقبل المنظور".

ويأتي تصويت مجلس الشيوخ بعد اسبوع على اول تعديل وزاري اجراه راوول كاسترو ويدعو الى انفتاح اقتصادي اكبر لجذب الرساميل.

ولم يصدر اي رد فعل بعد من السلطات الكوبية على تصويت مجلس الشيوخ الاميركي لكن صحيفة "غرانما" الرسمية اشارت الى "اول" غرامة فرضتها ادارة اوباما بسبب الحظر على فرع اميركي لشركة "لاكتاليس" الفرنسية.

الأربعاء، 25 فبراير 2009

خبير اقتصادي: تراجع الاقتصاد الألماني بنسبة 5%

توقع خبير اقتصادي ألماني تقلص النمو الاقتصادي في ألمانيا بشكل كبير خلال العام الجاري وبشكل أكبر مما كان يخشاه المراقبون حتى الآن.

وقال نوربرت فالتر كبير اقتصادي مصرف دويتشه بنك في حديثه مع صحيفة «بيلد» الصادرة أمس الاربعاء في ألمانيا إنه يرجح أن يتراجع نمو الاقتصاد الألماني هذا العام بنسبة 5 في المائة بدلا من نسبة 4 في المائة التي كان يتوقعها الخبراء حتى الآن.

أضاف فالتر «لن تزيد نسبة تقلص النمو الاقتصادي في ألمانيا عن 5 في المائة إلا إذا حدث انتعاش في النصف الثاني من عام 2009، لكن من غير المستبعد ألا يحدث هذا الانتعاش لذلك فمن المتوقع أن تزيد نسبة تقلص الاقتصاد عن 5 في المائة.» وأوضحت وكالة الأنباء الألمانية أن خبراء اقتصاد آخرين يخشون من تعرض الاقتصاد الألماني لأخطر ركود في تاريخه الحديث منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن فالتر يراهم أقل تشاؤما منه. وتتراوح التنبؤات الحالية للتقلص المتوقع في الاقتصاد الألماني بين نسبة 2 إلى 3 في المائة. ولكن فالتر تنبأ في ديسمبر (كانون أول) الماضي بأن يتقلص إجمالي الناتج القومي خلال عام 2009 بنسبة 4 في المائة. ويعاني الاقتصاد الألماني حاليا من كساد كبير بسبب الأزمة المالية التي أسفرت عن أزمة اقتصادية هزت معظم اقتصاديات العالم. وتشير بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا إلى أن نسبة تقلص الاقتصاد الألماني في الربع الأخير من عام 2008 بلغت 2.1 في المائة. وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يتراجع فيها النمو الاقتصادي في أحد أرباع السنة مقارنة بنفس الربع في أعوام ماضية، كما أنها أكبر نسبة تراجع في معدلات النمو منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990. ومن المنتظر أن يعلن مكتب الإحصاء الاتحادي بعد غد الأربعاء عن المزيد من التفاصيل بشأن أداء الاقتصاد في الربع الأخير من العام الماضي.