الأربعاء، 25 فبراير 2009

البورصة الكويتية

وانهي سوق الكويت للأوراق المالية على تراجع بلغت نسبته 1.3% أو بنحو 101.3 نقطة مع نهاية تداولات اليوم ليستقر عند مستوى 7197.6 نقطة.

وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 69.8 مليون سهم بقيمة 21.8 مليون دينار كويتي موزعة على 1987 صفقة نقدية.

وارتفعت مؤشر قطاع واحد من اصل ثمانية اذ سجل مؤشر قطاع الشركات غير الكويتية ارتفاع 35.9 نقطة فيما سجل قطاع الخدمات اعلى تراجع من بين القطاعات المتراجعة بـ 221.2 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بـ 190.9 نقطة ثم قطاع البنوك بتراجع قدره 98.8 نقطة.

في المقابل حقق سهم شركة دبي الاولى للتطوير العقاري أعلى مستوى من بين الاسهم الرابحة ليرتفع بنسبة 9.8% فيما سجل سهم شركة الصفاة العالمية القابضة اكثر مستوى من بين الاسهم الخاسرة ليتراجع بنسبة 15.7%.

وسجل سهم شركة بيت التمويل الخليجي اعلى مستوى من حيث الاسهم المتداولة اذ بلغت كمية اسهمه المتداولة نحو 12.4 مليون سهم.

واستحوذت خمس شركات هي بيت التمويل الخليجي والخطوط الوطنية الكويتية وبيت التمويل الكويتي وبنك الكويت الوطني وبنك الكويت الدولي على 35.1% من اجمالي كمية الاسهم التي تم تداولها بمجموع بلغ 24.5 مليون سهم

الأحد، 22 فبراير 2009

الفرق بين الأسهم و بورصة العملات ؟

هل يوجد فرق بين الأسهم و بورصة العملات

وأيهما أفضل في الأرباح و التعامل ؟؟

نعم ، يوجد هناك فرق بين الأسهم و تجارة العملات

1- الأسهم هي أسهم مشاركة في رأس مال الشركة

وتحاول هذه الشركة دعم أسهمها في السوق ورفعها و ربما تصدر أي إشاعة عن الشركة تؤدي لتدهور السهم وخسارة

أما في تجارة العملات فيكون لرأس المال أكثر أماناَ بكثير , بسبب أن العملة عندما نشتريها تقوم الدولة أو دول الاتحاد بدعم العملة بشكل

كبير ولا تتأثر العملة بأي إشاعات لأنه تكون على مستوى دول مثل عملة الإتحاد الأوروبي اليورو EURأو الولايات المتحدة الأمريكية

أكثر العملات تداول USDوبالتالي أيهما أفضل أن تقوم شركة بدعم أسهمها أو دول تدعم عملتها ... ؟؟ أيها أكثر آمانا اقتصاد دولة أم اقتصاد شركة ؟

2- يمكنك بدأ التداول ببيع العملة و إغلاق الصفقة بشراء أو العكس وهذا لا يتوفر في بورصة الأسهم .

3- يعتبر سوق العملات أكثر الأسواق سيولة و نشاطا وربحا للمستثمر و الشركات و البنوك ويتم تداول عبر الانترنت.

4- يمكنك سحب أي مبلغ في أي وقت من حسابك في البنك مباشرة بينما في الأسهم تنتظر حتى يباع السهم وتقبض ثمنه.

- 5- و الفارق الأكبر و الأهم هو أن الأسهم مدعومة من شركة / اقتصاد شركة /

أما العملة فهي مدعومة من دولة أو دول هذا مما يجعل اقتصاد البورصة قوي ولا تتأثر بأي هزات . حيث في الأسهم تصدر إشاعات فقط تؤدي لخسارة قيمة السهم .

6- تستطيع وقف الخسارة في أي وقت في العملات وتقليل حجم الخسارة وبالإضافة يمكنك إصدار أمر تلقائي للجهاز لوقف الخسارة حتى و

إن لم تكن مراقب الأسعار على الجهاز الكمبيوتر وذلك ببرمجة الكمبيوتر وإصدار أمر بيع أو شراء عندما يصل المؤشر عند نقطة معينة...

فكانت بورصة العملات هدف المستثمر في الوقت الحالي ... بسبب أرباحها المرتفعة و خسارة قليلة وسحب أي مبلغ من رأس المال في أي وقت ... جميع هذه العوامل جعلت بورصة العملات الفوركس مكان المستثمر المفضل

العمل في سوق العملات الاجنبية


على الرغم من ان الغرض العام هو نفسه لكن الاتجار وعمليات سوق العملات الاجنبية تختلف قليلا عن تلك الموجودة في اسواق الاوراق المالية الاخرى وهناك بعض الامور القليلة التي يجب على المستثمر في سوق العملات الاجنبية ان يعرفها مثلا بخصوص سمات البيع والشراء في سوق العملات الاجنبية من المهم ان تعرف –مثلا- ان اسعار العملات دائما ما تكون ضمن أزواج من العملات. وجميع المتاجرات لهذا السبب تنتج عن عمليات تلقائية من الشراء لعملة ما وبيع الاخرى وعندما تعمل في سوق العملات الاجنبية عليك ان تنفذ عملية متاجرة واحدة في المرة الواحدة عندما تتوقع زيادة العملة التي تشتريها في القيمة مقارنة بتلك التي تبيعها. واذا زادت قيمة العملة التي اشتريتها عليك ان تبيع العملة الاخرى حتي تثبت على ربحك. لهذا تكون المتاجرة المفتوحة (او الموقف المفتوح) عبارة عن متاجرة يكون المستثمر من خلالها قد باع او اشترى زوج من العملات لكن لم يقم بعد باعادة البيع او الشراء بالقدر المساوي حتى يغلق الموقف.

ويجب ان يكون المتاجرين في العملات عارفين بالطرق التي يتم بها عرض اسعار العملات. فالعملة الاولي في الزوج تعتبر العملة الرئيسية والاخري تعتبر العملة المقابلة او عملة السعر. وفي اغلب الوقت يكون الدولار الامريكي هو العملة الاساسية ويتم التعبير عن السعر بواقع وحدات 1 دولار امريكي لكل عملة مقابلة (على سبيل المثال دولار امريكي/ين ياباني او دولار امريكي/دولار كندي). والاستثناء الوحيد هو اليورو والجنيه الاسترليني والدولار الاسترالي حيث ان هذه تذكر اسعارها على انها "دولار لكل عملة اجنبية".

وغالبا ما يشتمل اسعار العملات الاجنبية على "عطاء" وسعر "الطلب" والعطاء هو السعر الذي يكون السمسار او التاجر على استعداد ان يشتري به مقابل العملة المقابلة. لكن الفارق بين اسعار الطلب والعطاء هي ما يسمي "الكشف".

وتكلفة عمل موقف في السوق تتحدد بناء على هذا الكشف والاسعار دائما ما تكون مكتوبة من خمس ارقام مثلا (136.70) ويكون الرقم الاخير من السعر هو ما يشار اليه كنقطة او ما يسمي "بيب" (موضع نقطي) وهو اصغر تغير في السعر من الممكن ان يكون السعر قد تعرض له. على سبيل المثال اذا تم تقديم سعر للدولار الامريكي/الدولار الكندي بسعر عطاء قدره 136.70 وسعر طلب قدره 136.75 يكون الموضع النقطي البالغ خمسة هو التكلفة من الربح. وهذا معناه بالضرورة خطوة محبذة في الموقف حتى يتم التساوي دون خسارة.

والهامش على سوق العملات الاجنبية ليس عبارة عن مبلغ مدفوع مقدما على مشتريات مستقبلية من العملات مثلما هو الحال في الاسواق الاخرى بل هو عبارة عن مبلغ مودع في حساب التاجر حيث يغطي ايه خسائر في المستقبل. والعملة النمطية في نظام الاتجار قد تصل الي 100:1 او اكثر ويقوم النظام تلقائيا بحساب المبالغ اللازمة للمواقف الجارية ويقوم ايضا بفحص توفر الهامش قبل تنفيذ ايه متاجرة.

وكما ترى، يتطلب الاتجار في سوق العملات الاجنبية عقلية مختلفة قليلا بخلاف تلك التي تتطلبها اسواق الاوراق المالية والسندات. لكن بسبب السيولة التامة وتعدد الفرص لارباح كبري وارتفاع مستويات القوة التي يمارسها المتاجر اصبحت سوق العملات الاجنبية ذات شعبية متزايدة بين المستثمرين. وعلى المتاجرين ان يكونوا دائما على وعي تام انه مع وجود فرص هائلة بالمكسب هناك مخاطر لا يتهان بها بالخسارة ولهذا عليه ان يتعرفوا بالكامل على جميع اساليب إدارة المخاطرة.

العملة الرئيسية والعملة المتغيرة

عندما تقوم بالاتجار ستحتاج لنوعين من العملات- على سبيل المثال من الممكن ان تشتري دولار امريكي وتبيع يورو او ان تشتري يورو وتبيع ين ياباني او اية مجموعة اخرى من العملات التي يتم التعامل فيها بشكل واسع لكن هناك دائما جانبان من التداول يسمى الجانب الطويل او ما قمت بشرائه والجانب القصير وهو ما قمت ببيعه وهذا يعني انك تفترض ان هناك عملة منهما لها قوة اكبر بالمقارنة بالاخرى.

وفي العادة (لكن ليس دائما) ما تكون عملة الاتجار اوالتداول هي الاعلى قيمة. عند الاتجار في الدولار الامريكي مقابل المارك الالماني تكون الطريقة المتعارف عليها في التداول هي شراء اوبيع مبلغ محدد من الدولار الامريكي مثلا مليون دولار امريكي. والموقف عند الاغلاق يكون ان الاتجار المقابل له قد تم اي بمقدار مليون دولار امريكي. ويكون المكسب او الخسارة واضحا في تغير المبلغ باليورو الدائن المدين بالنسبة للعمليتين. وبمعنى اخر يكون حجم مكسبك اوخسارتك مذكورا باليورو وهو ما يعرف لدي العاملين في المجال باسم عملة السعر. وكجزء من خدماتنا يقوم بنك سودكسو اوتوماتيكا بتغيير ارباحك وخسائرك بالعملة الرئيسية اذا اردت ذلك.

وهذا الاسلوب من التداول مختلف عن الاسواق المستقبلية على سبيل المثال عندما يكون المارك الالماني او الفرانك او الين هم عملة التداول الثابتة مما ينتج عنه ان تذكر كل الارباح او الخسائر بالدولار. ومن الممكن طبعا ان تختار الاتجار بهذا الاسلوب في اسواق العملات الاجنبية لكنه ليس الاسلوب المتعارف عليه.