إن سوق تبادل العملات هو أكبر سوق على كوكبنا الأرض ...
لهذا فإن الفوركس ليس بهذه السهولة ، إن تجارة العملات يمكن أَنْ تكون خطر جداً وربما قد تفقدك كل أو بعض من رأس مالك ، في حالة إذا أنت لا تعرف ما الذي تفعله بالضبط ، إنه مجال يحتاج لدراسة وفهم وليس ضربة حظ أو لعبة هاوي أو قمار ... والسبب بسيط وهو أنك ستتاجر من خلال حركات التغييرات في اقتصاد الدول .
ميزة التعامل بالعملات وايجابيته الأولى ،1) هي استمرار التعامل مدة 24 ساعة في اليوم . هذا ما يفسح المجال أمام كل متعامل إن يخصص جزءا من وقته ، وبحسب ما تسمح ظروفه لذلك . في حين نرى البعض يتفرغون لهذا العمل ، نرى البعض الآخر يمتهنونه كمهنة إضافية يحسّنون دخلهم بواسطته . وهم يستطيعون إن يخصصوا لذلك عدة ساعات في فترة ما بعد الظهر ، أو المساء ، بصرف النظر عن البلد أو المنطقة التي يعيشون فيها . اما الأسهم فالتعامل فيها محكوم بتوقيت البلد العائدة اليه . ففي أمريكا مثلا نرى ان التعامل يبدأ عند التاسعة والنصف صباحا ، ويختتم عند الرابعة بعد الظهر بتوقيت نيويورك .
2) يسهل المتاجرة بالعملات نظرا لقلة عددها ، فالرئيسية منها لا تزيد على ستة أزواج ، وهذا يوفر إمكانية التركيز عليها وتحليلها . كما انه يرفع من نسبة الإصابة في تحديد الهدف ويقلل نسبة الخطأ ، في حين أن الأسهم التي يتم التعامل فيها يزيد عددها على مئات الآلاف مما يربك المتعامل أحيانا فيلجأ إلى سبل مختلفة غير مأمونة الجانب لتحديد وجهة عمله .
3) في سوق العملات يمكنك الحصول على فترة تعامل وهمية مجانية ، تتدرب فيها على سير العمل ، بينما يتعذر ذلك في سوق الأسهم . كما يمكنك الحصول على أخبار السوق بشكل دوري ومتواصل ، وعلى الرسم البياني أيضا .
4) في سوق العملات بإمكانك البدء بالتعامل في الحساب المصغر وهو يوفر لك فترة تدرب بخطر محدود لان خسارتك لنقطة واحدة في هذا الحساب تساوي في الحالة القصوى خسارة دولار واحد . وهذا متعذر في الأسواق الأخرى
الوسيلة المتعارف عليها لأمان تبادل البيانات هو تشفيرها. التشفير يعني نقل البيانات عبر خط اتصال بترميز بشكل معين للطرف النهائي, ويتم فك الشفرة باستعمال نفس النظام الخوارزمي للأرقام العكسي عند الطرف المستلم. البيانات التي تنتقل عبر قنوات الاتصال ليس لها معنى لأي متصنت, حتى ولو نجح في حصر البيانات. إلا إذا تمكن المتصنت من فك شفرة البيانات. قوة التشفير تعتمد على طول مفتاح التشفير. المفتاح المستخدم لتشفير/فك تشفير البيانات هو رقم طويل جداً. كلما زاد طول الرقم, كلما كان من الصعب فك شفرة البيانات. أطوال المفاتيح تتراوح بين 32, 64, 128, 256 بت وهكذا. أقصر طول لأمن جيد هو 64 بت. المشكلة في اختيار مفتاح طويل جداً هي طاقة الحسابية المطلوبة لتشفير/فك تشفير الرسالة. لذا اختيار مفتاح طويل جداً قد يعني وقت معالجة بطيء. كل من الخصوصية وتكامل البيانات لهما بروتوكولات برنامج خاص لكن يتم التعامل معهما بنفس الطريقة الموصوفة أعلاه.
قامت "HSBC" أمانة في الإمارات -وهي الذراع الدولية المختصة بتقديم الخدمات المالية الإسلامية التابعة لمجموعة HSBC"- بإطلاق حساب التوفير من بنك أمانة في الإمارات.
ويقوم هذا الحساب على مبادئ المضاربة بالنسبة للمشاركة في الأرباح والخسائر، وتوفر للعملاء عبر كافة أنحاء الإمارات.
وقال الرئيس الإقليمي لـ"HSBC" أمانة خالد رشيد، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الخميس 5-2-2009، "لقد تمكنت HSBC أمانة من خلال هذا الحساب من اتخاذ خطوة هامة نحو استكمال مجموعتها المتكاملة من المنتجات والخدمات التي تلبي متطلبات واحتياجات العملاء، إن لدى عملائنا حسابات جارية وعدد من حسابات القروض والعديد من المنتجات الاستثمارية، ومن خلال حساب التوفير من أمانة فإنهم سيتمكنون من التوفير والادخار بشكل منتظم والمشاركة في أرباح الأصول المدعومة من قبل البنك ضمن إطار الشريعة الإسلامية".
ويضمن هذا الحساب دفع أرباح شهرية يتم احتسابها طبقًا لأداء أصول HSBC الإسلامية، وتتفاوت دفعة الأرباح هذه من شهر لشهر، ومن سنة لسنة، وذلك وفقًا لأداء هذه الأصول في السوق.
وأضاف رشيد بالقول "إن هذا الحساب ليس بأول حساب للتوفير الإسلامي في السوق، غير أنه يتمتع بالعديد من المزايا والخصائص التي تميزه عن حسابات التوفير الأخرى المتوفرة في السوق".
ومن ضمن مزايا هذا الحساب دفعة شهرية من الأرباح المشتركة واحتساب الربح على أساس الرصيد المتوسط الموجود في الحساب خلال الشهر، بدلا من الحد الأدنى من الرصيد الوصول والاطلاع على الحساب بدون أي قيود، بالإضافة إلى إمكانية إجراء عدد غير محدود من المعاملات المصرفية على الحساب.
بسبب العائد المغري المتوقع، فإنه يتزايد شيوع السلع مع المستثمرين في مجال الأموال. وينطبق هذا بشكل تام على أسواق البترول والذهب والتي أوجدت فرص استثمارية مربحة لكل أنواع التجار وذلك بسبب الزيادة الأخيرة في أسعار البترول والذهب